رسالة ترحيبية

رعى الله الأحبة حيث حلوا...لهم في القلب مرتحل وحل
خيول الشوق مسرجة إليهم ...تبارت حيثما ساروا وهلوا

هاهي مدونتنا تنثر شذاهالتستقبلكم بكل حب ومودة فأهلا وسهلا بك زائرتنا

أهلا بك قلما راقيا وفكرا واعيا ينثر شذاه في أرجاء مدونتنا

وكلناأمل بإذن الله أن تجدي مايسعد ك ويسرك

السبت، 31 يناير 2015

الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله
رحيل قائد ... وبقاء مآثر*
فجع الشعب العربي والإسلامي عامة والسعودي خاصة ليلة الجمعة بوفاة قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن ما قدم لشعبه وأمته خير الجزاء.
بيد أن رحيل الرجال لا يعني نهاية ذكرهم فقد كان لفقيدنا الغالي -رحمه الله- العديد من المآثر الطيبة، والأعمال الجليلة، والذكر الحسن، ما يعزز ذكره بين الناس، ويخلد اسمه في صفحات التاريخ مهما مرت السنون، وتوالت الأيام. فضلا عن أن التكوين الاجتماعي في وطننا الغالي يعزز ذلك ويقويه، فقد بني هذا المجتمع منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز -رحمه الله- على الالتحام بين الراعي والراعية في صور تراكمت عبر الزمن مبهرة العالم الذي يموج بالعديد من أشكال التناحر والاقتتال والصراع المادي والنفسي. فلله الحمد أولا وآخرا وظاهرا وباطنا.
وعودا إلى مآثر الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز -رحمه الله- أجد بناني في حيرة من أي النواحي يبدأ، فقد كان -رحمه الله- بحرا من المآثر والإنجازات موقد توسعت إنجازاته -رحمه الله- في مجال التعليم لتشمل التعليم العام، ومن ذلك "مشروع الملك عبدلله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام"؛ الذي أقره مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة في 24 محرم 1428هـ. ويعد ذلك المشروع نقله متميزة في سيرورة من التطور والتقدم؛ لما يمتلكه ذلك المشروع من مميزات نوعية تصب في تطوير حقل التربية والتعليم في وطننا الغالي بما يخلق إنسانا سعوديا متكاملا، وفق بنية تراكمية من جميع النواحي الثقافية والحضارية والعلمية والاجتماعية والنفسية؛ ابتداء بالمناهج التعليمية، وتأهيل المعلمين والمعلمات، وتحسين البيئة التربوية والتعليمية.
ورغم كل ما ذكر فإن منجزات الراحل تند كثيرا عن الإحصاء والجمع، ولكن حسبي عذرا قول الشاعر:
             قد حبر الناس فيك المدح واجتهدوا           وعنك قَصَّرَ ما قالوا وما شعروا
لقد اتسم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود -رحمه الله- بسمات تنموية وحضارية تمثل ما اتصف به -رحمه الله- من حرص وحنكة وذكاء، وبذل كل شيء لخدمة وطنه ومواطنيه وأمته الإسلامية والمجتمع الإنسانى كافة.
وقد دعم -رحمه الله- الحراك الثقافي في المملكة بدعوته إلى الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات، ونبذ التدافع بينها، والحرص على تقريب محاور الخلاف، وتعزيز مواطن الاتفاق. كما حرص -رحمه الله- على نشر ثقافة الحوار في المجتمع، ومن تجليات ذلك جهود مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني؛ الذي يسهم -بصورة جلية- في تشكيل ثقافة مجتمعية قائمة على تقبل الآخر والتفاهم معه، واحترامه، على أساس مبادئ الإسلام القائمة على التسامح، والوسطية، والإقرار بتنوع الثقافات والحضارات، واستغلال القواسم المشتركة بينها لبناء مجتمع عالمي يحفظ لكل إنسان حقه في العيش الكريم. وقد عزز -رحمه الله- ذلك الهدف بإطلاق جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة؛ ذلك أن الترجمة تعد وسيلة مهمة لبناء جسور تواصلية بين الأمم والشعوب، وخلق نهضة علمية وفكرية وحضارية قائمة على الترابط بين بين المجتمعات الإنسانية.,ونحن على يقين بإذن الله تعالى بأن هذه الإنجازات العظيمة وهذه الخطوات التنموية الجبارة ستحقق المزيد من التطور والنماء والازدهار في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه  الله-، يعاضده ويسانده ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز حفظهما الله.
وختامانجدد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، سائلا المولى –عز وجل- لهم التوفيق والسداد لما يحبه الله ويرضاه ولما فيه خير للوطن والمواطن. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الثلاثاء، 27 يناير 2015

عرض بور بوينت (انشودة فرحة النجاح ) اهداء من منسقة الجودة لطالباتنا المتفوقات والناجحات


صور لتكريم بعض رائدات الفصول لتلميذاتهن الناجحات خلال الفصل الدراسي الاول










الاحتفال بنجاح طالبات الابتدائية الثامنة والاربعون

مع إشراقة فجر المحبة
مع كل نسمة من نسمات الحياة
مع كل نغمة من نغمات البلبل الصداح
التي نادى بها مع ظهور النور
وقبل غروب الشمس
ومع كل قطرة ندى داعبت وريقات الأشجار
ومع إشراقة بدرالدجى في سماء الكون
أرسل إليك نبض قلمي طالبتي الحبيبة 
 مهنئةلك نجاحك وتفوقك  

طيورالنورس جائتني مغردةٍ طربا
بنجاحك
تزف إليّ أغاني الفرح والأماني مبشرة
 
تناثرت من ثغر السماء دررٌ
و تألقت روضات الدنيا مزدانة بعبير الزهور
وأنت عطرها الفواح


احتفلت مدرستنا الحبيبة  بقيادة مديرتنا الاستاذة الفاضلة \سعدية الزهراني بنجاح الطالبات وتفوقهن في الفصل الدراسي الاول لعام 1435\1436

حيث أدخلن  المعلمات ( رائدات الفصول ) اجواء الفرحة والبهجة والمتعة والسرورعلى طالبتهن وذلك بالاحتفال بهن وتوزيع الهدايا عليهن والاستماع للاناشيد الخاصة بالنجاح والتفوق الدراسي

كان يوما جميلا حمل في جعبته أ جمل الذكريات وأروعهافكل الشكر للمعلمات المخلصات اللاتي تغلبن على   المصاعب وغرسن حب التميز والاخلاص في نفوس طالباتهن

عرض بوربوينت من اعداد منسقة الجودة ( الاحتفال باللغة العربية في يومها العالمي با لابتدائية الثامنة والاربعون)


الاثنين، 26 يناير 2015

كلمة منسقة الجودة عن اللغة العربية


                         أهمية اللغة العربية


                                   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :


                 اللغة فكر ناطق، والتفكير لغة صامتة. واللغة هي معجزة الفكر الكبرى.

إن للغة قيمة جوهرية كبرى في حياة كل أمة فإنها الأداة التي تحمل الأفكار، وتنقل المفاهيم فتقيم بذلك روابط الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة ، وبها يتم التقارب والتشابه والانسجام بينهم. إن القوالب اللغوية التي توضع فيها الأفكار، والصور الكلامية التي تصاغ فيها المشاعر والعواطف لا تنفصل مطلقاً عن مضمونها الفكري والعاطفي .

أهمية اللغة العربية :

اللغة - عند العرب - معجزة الله الكبرى في كتابه المجيد .

لقد حمل العرب الإسلام إلى العالم، وحملوا معه لغة القرآن العربية واستعربت شعوب غرب آسيا وشمال إفريقية بالإسلام فتركت لغاتها الأولى وآثرت لغة القرآن، أي أن حبهم للإسلام هو الذي عربهم، فهجروا ديناً إلى دين، وتركوا لغة إلى أخرى .

لقد شارك الأعاجم الذين دخلوا الإسلام في عبء شرح قواعد العربية وآدابها للآخرين فكانوا علماء النحو والصرف والبلاغة بفنونها الثلاثة : المعاني ، والبيان ، والبديع .
وقد غبر دهر طويل كانت اللغة العربية هي اللغة الحضارية الأولى في العالم .


واللغة العربية أقدم اللغات التي ما زالت تتمتع بخصائصها من ألفاظ وتراكيب وصرف ونحو وأدب وخيال، مع الاستطاعة في التعبير عن مدارك العلم المختلفة. ونظراً لتمام القاموس العربي وكمال الصرف والنحو فإنها تعد أمّ مجموعة من اللغات تعرف باللغات الأعرابية أي التي نشأت في شبه جزيرة العرب ، أو العربيات من حميرية وبابلية وآرامية وعبرية وحبشية، أو الساميات في الاصطلاح الغربي وهو مصطلح عنصري يعود إلى أبناء نوح الثلاثة : سام وحام ويافث. فكيف ينشأ ثلاثة أخوة في بيت واحد ويتكلمون ثلاث لغات ؟

إن اللغة العربية أداة التعارف بين ملايين البشر المنتشرين في آفاق الأرض، وهي ثابتة في أصولها وجذورها، متجددة بفضل ميزاتها وخصائصها .

إن الأمة العربية أمة بيان، والعمل فيها مقترن بالتعبير والقول، فللغة في حياتها شأن كبير وقيمة أعظم من قيمتها في حياة أي أمة من الأمم. إن اللغة العربية هي الأداة التي نقلت الثقافة العربية عبر القرون، وعن طريقها وبوساطتها اتصلت الأجيال العربية جيلاً بعد جيل في عصور طويلة .